الجمعة, 14 فبراير 2014

تدريس العلوم باللغة الوطنية بين الواقع المغربي والتجارب الدولية

تدريس العلوم باللغة الوطنية بين الواقع المغربي والتجارب الدولية

لاشيء يصلح اليوم في توصيف الوضع اللغوي سوى الفوضى اللغوية بما لها من اثار مدمرة على الهوية والثقافة والشخصية الوطنية وعلى التنمية والانخراط في ركب التقدم العلمي والتكنولوجي


ولا شيء يصلح في توصيف العلاقة بين المبادئ المعلنة منذ الاستقلال الى اليوم فيما يتعلق بالسياسة اللغوية وبين ما يطبق في الواقع سوى " الفصام " النكد او  " السكيزوفرينيا اللغوية والثقافية "
لن نذهب بعيدا في جرد الوقائع التاريخية والمسارات الملتوية التي عرجت بالمسالة اللغوية في متاهات التسويف والالتواء واختلاق متواصل للتعلات ، وبروز لوبيات مناصرة لمواصلة التبعية اللغوية والثقافية للغة المستعمر السابق ، لكننا سنحاول ان نقف على محطتين بارزتين بدات اولاهما في تلمس الطريق الى معالجة القضية اللغوية في التعليم ويتعلق الامر بميثاق التربية والتكوين ، وكانت ثانيتهما خلال المراجعة الدستورية الشاملة لسنة 2011 التي سعت لاول مرة لوضع تصور ناظم للسياسية اللغوية عامة ولموقع اللغة العربية في الحياة العامة قبل ان نستعرض عددا من التجارب الدولية مع لغاتها الوطنية وخاصة معطيات حول تجربة تدريس العلوم الطبية في عدد من التجارب في البلاد العربية .  

اولا : واقع اللغة العربية  .
ثانيا : ميثاق التربية والتكوين واللغة العربية
سعى ميثاق التربية والتكوين الى توضيح وضعية اللغة العربية وتصوره لموقعها ومكانتها في السياسة اللغوية من خلال محور المبادئ الاساسية المرتكزات حيث جاء في المرتك الثاني ما يلي :
" يلتحم النظام التربوي للمملكة المغربية بكيانها العريق القائم على الثوابت ومقدسات يجليها الإيمان بالله وحب الوطن والتمسك بالملكية الدستورية ؛عليها يربى المواطنون مشبعين بالرغبة في المشاركة الايجابية في الشأن العام والخاص وهم أعوان واعون أتم الوعي بواجباتهم وحقوقهم، متمكنون من التواصل باللغة العربية ،لغة البلاد الرسمية تعبيرا وكتابة …".
 وجاء في الدعامة التاسعة التي عنونها كالآتي : تحسين تدريس اللغة العربية واستعمالها واستعمال اللغات الأجنبية والتفتح على اللغة الأمازيغية
 وجاء في المادة 110من الميثاق الوطني : حيث إن اللغة العربية ، بمقتضى دستور المملكة المغربية ، هي اللغة الرسمية للبلاد وحيث إن تعزيزها واستعمالها في مختلف مجالات العلم والحياة كان ولا يزال وسيبقى طموحا وطنيا .
 و اتجه الميثاق الوطني بعد المادة 110 إلى بيان وسائل دعم اللغة العربية من خلال عنوان بارز أطلق عليه : تعزيز تعلم اللغة العربية وتحسينه فما مظاهر هذا التعزيز حيث تقول المادة 111 من الميثاق الوطني للتربية والتكوين : "يتم تجديد تعليم اللغة العربية وتقويته ،مع جعله إلزاميا لكل الأطفال المغاربة ،في كل المؤسسات التربوية العاملة بالمغرب…" .
   اما في المادة 112 من الميثاق الوطني للتربية والتكوين فان الميثاق قد فتح الباب الى تعريب التعليم الجامعي من خلال الدعوة الى فتح شعب البحث العلمي حيث نصت على ما يلي
 :" يستلزم الاستعداد لفتح شعب البحث العلمي المتطور والتعليم العالي باللغة العربية إدراج هذا المجهود في إطار مشروع مستقبلي طموح ذي أبعاد ثقافية وعلمية معاصرة "
غير ان الميثاق انتقل بالعربية من مرحلة اعتبرت فيها وسيلة للتعليم ،إلى مرحلة غدت معه جزءا من مشروع يستشرف المستقبل . وقد حدد الميثاق مرتكزات هذا المشروع كالآتي
 : - "التنمية المتواصلة للنسق اللساني العربي على مستويات التركيب والتوليد والمعجم " .
- " تشجيع حركة رفيعة المستوى للإنتاج والترجمة بهدف استيعاب مكتسبات التطور العلمي والتكنولوجي والثقافي بلغة عربية واضحة ،مع تشجيع التأليف والنشر وتصدير الإنتاج الوطني الجيد "
. واستشعارا من الميثاق الوطني بجسامة هذا الإنجاز؛ نجده حظ على وجوب تأهيل نخبة قادرة على الاضطلاع بهذه المهمة. يدعو نص الميثاق الوطني للتربية والتكوين إلى: " تكوين صفوة من المتخصصين يتقنون مختلف مجالات المعرفة باللغة العربية وبعدة لغات أخرى ،تكون من بينهم أطر تربوية عليا ومتوسطة "
-  منح اللغة العربية نفس الحظوظ  الممنوحة لسائر المواد الدراسية الملقنة لاسيما المواد العلمية، وما تحظى به بعض اللغات الحية مثل اللغة الفرنسية؛ لذلك أحدث أقساما تحضيرية خاصة باللغة العربية ،على غرار ما هو موجود في الرياضيات والفيزياء؛ أتى في المادة 124 من الميثاق الوطني للتربية والتكوين : " على غرار الأقسام التحضيرية في الرياضيات العليا والرياضيات الخاصة ،ستحدث أقسام تحضيرية في الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية والبيولوجيا والقانون والاقتصاد ".
- *فتح شعب اختيارية للتعليم العلمي و التقني و البيداغوجي على مستوى الجامعات باللغة العربية
- أكاديمية محمد السادس للغة العربية
*إحداث أكاديمية محمد السادس للغة العربية، كمؤسسة وطنية تضم تحت سلطتها المؤسسات والمراكز الجامعية المهتمة بتطوير اللغة العربية.
يتحدث الميثاق عن احداث مؤسسـة علميـة ذات سلطـة مرجعيـة وطنيـة تَبُـت بصفـة رسميـة في سلامـة اللغـة العربيـة وحمايتهـا وتطويـرها وتقويـة حضـورها في مجـالات الإعـلام والعلـوم والتعليـم،
- صدور القانون المحدث للاكاديمية اي لظهيـر شـريف رقـم 1-03-119 لنفـس الغايـة في 18 ربيع الثاني (19 يونيـو2003) بمثابة قانـون رقم 10-02، وصادقـت عليـه بالإجمـاع كافـة الفرق البرلمانيـة في غرفتـي مجلـس النـواب الأولـى والثانيـة
غير انه رغم كل هذا الرصيد الذي حفل به الميثاق فضلا عن الرصيد الدستوري كما سنبين بعد ، فان أكاديمية محمد السادس ظلت حبرا على ورق ولم تر النور لحد الساعة ، كما ان اللغة العربية ما زالت تشكو الى ربها ظلم اهلها كما قال ابراهيم حافظ ، ولم نر لحد الساعة ما بشر به الميثاق من فتح مسالك علمية تدرس باللغة العربية في الجامعة ، بل جاءنا من يبشرنا بالفتح المجيد بالرجوع بنا الى الدارجة !!!  

اولا : الدستور والمسألة اللغوية
لقد اكد دستور 2011 على المقومات التالية في معالجة المسالة اللغوية والثقافية :
1 - تظل اللغة العربية اللغة الرسمية . وتعمل الدولة على حمايتها  وتطويرها وتنمية استعمالها
2 - تعد الامازيغية ايضا لغة رسمية للدولة باعتبارها رصيدا مشتركا لجميع المغاربة بدون استثناء
يحدد قانون تنظيمي مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وكيفية إدماجها في التعليم وفي مجالات الحياة العامة ذات الأولوية كي تتمكن من القيام بوظيفتهابصفتهاىلغة رسمية
3- تعمل الدولة على صيانة الحسانية باعتبارها جزءا لا يتجزأ من الهوية الثقافية الموحدة وعلى حماية اللهجات والتعبيرات الثقافية المستعملة في المغرب وتسهر على انسجام السياسات اللغوية والثقافية الوطنية وعلى تعلم وإتقان اللغات الاجنبية الاكثر تداولا في العالم باعتبارها وسائل للتواصل والانخراط والتفاعل مع مجتمع المعرفة والانفتاح على مختلف الثقافات وعلى حضارة العصر
4- يحدث مجلس وطني للغات والثقافة المغربية والثقافة المغربية مهمته على وجه الخصوص حماية وتثمين اللغتين العربية والامازيغية ومختلف التعبيرات الثقافية المغربية والامازيغية "
من الواضع ان هذه المقاربة المتكاملة  تضع في قلب  السياسة اللغوية ببلادنا  اعادة الاعتبار للغة العربية ،  وتلقي بالمسؤولية في ذلك على كاهل الدولة ، وتعتبر ان تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية هو مسؤولية جماعية باعتبارها إرثا لجميع المغاربة وأنها قضية ليست قابلة التسييس او التطييف او التناول الشوفيني الذي يجعل منها ضرة او خصما للغة العربية بحيث لا يكون اعادة الاعتبار لواحدة منهما الا على حساب الأخرى
لكننا نجد من يسعى للالتفاف على هذا الرصيد وافراغه من محتواه ويفرض على البلاد والعباد اجندات الله وحده اعلم بمقاصدها وأهدافها وفي حوض من تفرغ دلاءها !!!
وبعيدا عن تتبع تلك المقاصد والأهداف نكتفي فقط بجرد عن تجارب دولية متواترة في اعتماد اللغات الوطنية في البحث العلمي وعن نتائج دراسات كشفت عن العلاقة السببية في التفوق العلمي واعتماد اللغة الوطنية في تدريس العلوم .

رابعا : التجارب الدولية في اعتماد اللغات الوطنية في التعليم والبحث العلمي (1)
 - تشير إحصاءات منظمة الأمم المتحدة إلى وجود تسع عشرة دولة في صدارة العالم تقنياً، يتراوح عدد سكانها بين ثلاثة ملايين وثمانمائة ألف نسمة، وبين مائتين وواحد وتسعين مليوناً، يسير فيها التعليم والبحث العلمي بلغاتها القومية، ولا توجد دولة عربية واحدة ضمن هذه المجموعة من الدول.
- تشير دراسة حديثة عن أفضل خمسمائة جامعة في العالم إلى أن تلك الجامعات موجودة في خمس وثلاثين دولة، يتراوح عدد سكانها بين ثلاثة ملايين وثمانمائة ألف نسمة، وبين مليار ومائتي ألف واثنين وسبعين نسمة، تدرّس جميعها وتجرى بحوثها بلغاتها القومية
- حققت دول كثيرة إنجازات هائلة في المجالات العلمية والتقنية، دون أن تتخلى عن تعليم العلوم المختلفة بلغاتها الوطنية كالصين وكوريا واليابان وألمانيا وماليزيا، وغيرها.
- هناك عدة دول كثيرة تعلّم العلوم الطبية بلغاتها الأصلية كالصين وروسيا وكوبا وألمانيا ، وهي لا تقلّ في مستواها في بعض المجالات عن الدول التي تعلمها باللغة الإنجليزية او الفرنسية
- اللغة العبرية هي لغة التعليم في الجامعات الإسرائيلية، ومراكز البحوث العلمية فيها، لجميع الطلبة بمن فيهم الطلبة العرب. وقد حصل أربعة من علمائها على جوائز نوبل في الكيمياء، وواحد في الاقتصاد. بالإضافة إلى إنجازاتها الهائلة في مجال التقنيات المتقدمة
- عدد براءات الاختراع بالنسبة لعدد السكان في الدول التي تُدرّس العلوم بلغاتها الوطنية، يزيد على عددها في الدول التي اعتمدت لغات أجنبية في تدريس العلوم، وذلك كما ورد في تقرير التنمية البشرية في الدول العربية، الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لعام 2004،
سكان فنلندة ـ  على سبيل المثال ـ  5.2 مليون، ولا يعرفون غير لغتها. ورغم ذلك هي في مقدمة الدول في دليل التنمية البشرية. والأولى في دليل السبق التقني الذي تصدره الأمم المتحدة.
- السويد والنرويج،و سلوفينيا وكرواتيا تدرسان بلغتيهما، واستطاعتا من خلال الترجمة المكلفة الوصول إلى التقدم
 ـ  افاد تقرير للأمم المتحدة ان هناك 19 دولة في صدارة العالم تقنياً يتراوح عدد سكانها بين 3,8 مليون و291 مليون يسير فيها التعليم والبحث العلمي بلغاتها القومية، ولا توجد دولة عربية واحدة ضمن هذه المجموعة.
- دراسة حديثة حول أفضل 500 جامعة عالمياً إلى أن تلك الجامعات توجد في 35 دولة يتراوح عدد سكانها بين 3,8 و272 مليونا تدرس جميعها وتجري بحوثها بلغاتها القومية، ولا توجد جامعة عربية واحدة بين هذه الجامعات.
عدد براءات الاختراع في الدول التي تعتمد لغتها الوطنية في التدريس
 فنلندة التي يبلغ عدد سكانها 5,2 مليون عدد البراءات لكل مليون مواطن فيها هو187 براءة.
والسويد 8،9 مليون لديها 271 براءة لكل مليون مواطن،
والنرويج 4,5 مليون عدد البراءات لكل مليون مواطن 103،
وأيرلندا 3,9 مليون مواطن وعدد البراءات 106 براءة لكل مليون،
النمسا 8,1 مليون، وعدد البراءات فيها 165 براءة لكل مليون مواطن،
 إسرائيل 6,3 مليون فعدد البراءات 74 براءة لكل مليون مواطن،
سلوفينيا 2مليون، عدد البراءات 105 براءة لكل مليون مواطن،
 بلغاريا 8 مليون، 23 براءة لكل مليون مواطن،
 سلوفاكيا 5,4 مليون، 24 براءة لكل مليون مواطن،
اليابان 127,5 مليون، فيها 974 براءة لكل مليون مواطن،
 مصر 70,5 مليون لايتعدى عد البراءات فيها براءة واحدة لكل مليون مواطن، وسوريا 17,4مليون، 3 براءات لكل مليون مواطن،
 دراسات حول تجربة تدريس العلوم الطبية باللغة العربية
- هناك عدد من الدراسات تفيد بنجاعة اللغة العربية، وتميُّز الدارسين بها في الأداء والاستيعاب في المجال الطبي، مقارنة مع الدارسين للعلوم الطبية باللغة الإنجليزية، ومنها:
- نجاح التجربة السورية في تعليم الطب قدرة اللغة العربية على استيعاب العلوم، ومسايرة التقدم العلمي في المجال الطبي.
- في مصر افتتحت أول كلية للطب في عهد محمد علي، وبدأ التدريس فيها عام 1827م باللغة العربية، "واستمرت على ذلك حتى خضوع الحكومة المصرية للضغوط السياسية من المحتلين، حيث غيرت لغة التعليم إلى الإنجليزية عام 1887، بعد أن كانت حركة التعريب للعلوم المختلفة قد سارت بخطى ثابتة، حيث ألّف عدد من العلماء في مجال النبات والحيوان والفيزياء والجيولوجيا والرياضيات والصيدلة والنجوم والفلك" (محجوب، لات)..
 - أظهرت دراسة قام بها الدكتورالسباعي التي أجراها حول سرعة القراءة ومدى الاستيعاب على عينة من (124) من طلبة الطب، وأطباء الامتياز، والأطباء المقيمين في كلية الطب بجامعة الملك فيصل، وكان من نتائجها استطاعة كل من طالب الطب والطبيب قراءة النص الطبي باللغة العربية بسرعة تفوق سرعتهم في قراءة النص باللغة الإنجليزية بحوالي (43%)، كما أن قدرتهم على استيعاب النص باللغة العربية أفضل بنسبة (15%) من استيعابهم للنص باللغة الإنجليزية. كما أظهرت نتائج دراستين تجريبيتين على مجموعتين من طلبة كلية الطب، أُجريتا في الجامعة الأمريكية ببيروت، والجامعة الأردنية، أنّ المجموعة التي درست أحد المقررات الطبية باللغة العربية، كانت أفضل في درجة الاستيعاب من المجموعة التي درست نفس المقرر باللغة الإنجليزية
 - أظهرت دراسة أُجريت في كلية الطب البشري بجامعة الملك سعود في القصيم، أنّ طلاب السنة الأولى في الفصل الأول، غير قادرين تماماً على البحث عن المعلومات والمعارف المرتبطة بمحتوى مادة القراءة الطبية باللغة الإنجليزية، ورأى الباحثان أن الحلّ الأنسب لمعالجة هذه المشكلة، هو تعريب التعليم الطبـي، وتدريسه باللغة العربية، وتعلّم اللغة الإنجليزية بوصفها مادة مستقلة ؛ ليتمكن طالب الطب والعلم من متابعة معارفه.
- أوردت الجمعية المصرية لتعريب العلوم (www.taareeb.info)، بعض النتائج التي توصلت إليها دراسات عديدة حول أهمية التعليم الجامعي باللغة العربية، في ضوء المؤشرات الإيجابية التي أظهرتها مقارنة الدارسين باللغة العربية مع غيرهم من الدارسين بلغة أجنبية، ومن أبرزها ما يأتي:
- تشير بعض الدراسات الحديثة التي أجريت على نتائج امتحان المجلس الطبي للأطباء الأجانب في الولايات المتحدة الأمريكية، إلى أن الأطباء الذين درسوا بالعربية (حالة سوريا) قد حصلوا على معدل علامات أعلى من المتوسط العام للأطباء المتقدمين للامتحان من مختلف أنحاء العالم.
 - تشير بعض الدراسات الحديثة التي أجريت على المؤشرات الصحية (وهي محصلة التعليم الطبي)  في بعض دول المنطقة العربية وما جاورها، إلى تحسن تلك المؤشرات في حالة الدراسة باللغة القومية عن حالة الدراسة بلغة أجنبية.
- تشير بعض الدراسات الحديثة التي أجريت على أوراق الإجابة التي كتبت بالإنجليزية لطلبة إحدى الجامعات العربية، أن عشرة بالمائة فقط من الطلاب استطاعوا التعبير عن أنفسهم بشكل جيد، وأن خمسة وستين بالمائة سردوا المعلومات المطلوبة، ولكنهم لم يحسنوا التعبير، وأن خمسة وعشرين بالمائة لم يفهموا المعلومات
-تدريس العلوم باللغة الانجليزية يعد السبب الرئيس في تسرب الطلاب من الكليات العلمية التي تدرس اللغة الإنجليزية، وهي كليات الطب والصيدلة والعلوم الطبية التطبيقية وطب الأسنان وعلوم الحاسب والعمارة والهندسة في جامعة الملك سعود، حيث تراوحت نسب التسرب ما بين 25% إلى 45% عام 1411هـ وما بين 20% إلى 43% عام 1412هـ. بالإضافة إلى أن ما بين 74% إلى 81% من الخريجين قد تخرجوا بمستوى ضعيف (جيد ومقبول) منذ عام 1411هـ إلى 1418هـ.
--------------------------------------------------------------------------------------------------
1) - يرجع من اجل مزيد من المعطيات الى الدراسة التالية ومنها استقينا عددا من المعطيات الواردة في هذا المقال  :
- الدبيان، إبراهيم. (1427 هـ). الصراع اللغوي. بحث مقدم لمؤتمر علم اللغة الثالث :( التعليم باللغات الأجنبية في العالم العربي ). قسم علم اللغة والدراسات السامية والشرقية، كلية دار العلوم، جامعة القاهرة، 16 – 17 / 1 / 1427هـ

 

استطلاع الراي

الغاء دائرة مولاي يعقوب بسبب الإساءة الى رئيس الحزب في الحملة الانتخابية قرار :

يسهم في تخليق الحياة السياسية والحملات الانتخابية - 61.4%
سعي لإظهار حياد المجلس بعد الغاء مقعد سيدي أيفني - 11.2%
قرار عادي وتطبيق للمقتضيات القانون التنظيمي لمجلس النواب - 22%

Total votes: 1394
The voting for this poll has ended on: يونيو 20, 2016
في الاستماع اليكم

الموقع الرسمي للأستاذ محمد يتيم © 2017
Développé par NOOV